وقد وقفوا طرّاً بجنب مبيته * قريش تهز المرهفات القواطعا
ومولاي يقظان يرى كل فعلهم * فما كان مجزاعاً من القوم فازعا
وقال ابن شهرآشوب رحمه الله :
كلما كانت المحنة أغلظ كان الاجر أعظم وأدلُّ على شدة الاخلاص وقوة البصيرة ، والفارس يُمكنه الكرّ ، والفرّ ، والروغان والجولان ، والراجل قد ارتبط روحه وأوثق نفسه وألحَجَ بدنه محستباً صابراً على مكروه الجراح وفراق المحبوب ، فكيف النائم على الفراش بين الثياب والرياش .
نزل قوله : « وَمِنَ النّاسِ مَن يَّشري نَفسَهُ ابتِغاءَ مَرضاةِ اللَّه » في علي عليه السلام حين بات على فراش رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
رواه إبراهيم الثقفي ، والفلكي والطوسي بالاسناد عن الحكم عن السدي ، وعن أبي مالك عن ابن عباس ، ورواه أبو المفضل الشيباني ، باسناده عن زين العابدين عليه السلام ، وعن الحسن البصري عن أنس ، وعن أبي زيد الأنصاري ، عن أبي عمرو بن العلاء ، ورواه الثعلبي عن ابن عباس والسدي ومعبد : انها نزلت في علي عليه السلام بين مكة والمدينة لما بات على فراش رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
فضائل الصحابة : عن عبد الملك العكبري ، وعن أبي المظفر السمعاني بأسنادهم عن علي بن الحسين عليهما السلام قال :