« نزول جبرئيل والملائكة لنصرة » « أمير المؤمنين عليه السلام في بدر »
الكلبي وأبو جعفر وأبو عبد اللَّه عليهما السلام : « 1 »
كان إبليس في صف المشركين أخذ بيد الحارث بن هشام فنكص على عقبيه فقال له الحارث : يا سراق أين أتخذلنا على هذه الحالة ؟ فقال له : اني أرى ما لا ترون فقال : واللَّه ما نرى إلّا جعاسيس يثرب ، فدفع في صدر الحارث وانطلق وانهزم الناس ، فلما قدموا مكة قالوا : هزم الناس سراقة ، فبلغ ذلك سراقة ، فقال : واللَّه ما شعرت بمسيركم حتى بلغني هزيمتكم فقالوا : انك آتيتنا يوم كذا ، فحلف لهم ، فلما أسلموا علموا أن ذلك كان الشيطان .
السدي والكلبي : انهم تثبّطوا خوفاً من بني بكر ، فتبدا لهم إبليس في صورة سراقة بن جعشم المدلجي وقال : اني جار لكم فلما رأى الملائكة نكص على عقبيه وقال : اني بري الآية ، وقال النبي صلى الله عليه وآله في العريش : الْلَّهُمّ انك ان تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد اليوم ، فنزل : « إذ تَستَغيثونَ رَبّكُم » « 2 » فخرج فقال :
« سَيُهزَمُ الجّمع » « 3 » فأمده اللَّه بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين وكثّرهم في
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 2 ، ص 235 .
مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ، ص 188
( 2 ) الأنفال : 9
( 3 ) القمر : 45