ووقى الرسول على الفراش بنفسه * لما أراد حمامه أقوامه
ثانيه في كل الأمور وحصنه * في الباينات وركنه ودعامه
للَّه در بلائه ودفاعه * فاليوم يغشى الدالعين قتامه
وكأنما أجم العوالي غيله * وكأنما هو بينه ضرغامه
طلبوا مداه ففاتهم سبقاً إلى * أمد يشق على الرجال مذامه
العوني
أبِن لي من كان المقدّم في الوغى * بمهجته عن وجه أحمد دافعاً
أبِن لي من في القوم جدّل مرحباً * وكان لباب الحصن بالكفّ قالعاً
ومن باع منهم نفسه واقياً بها * نبي الهدى في الفرش أفديه يافعا