الآية الثالثة والعشرون
قوله تعالى : « إذ تصعدون ولا تلون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غماً بغمّ لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم واللّه خبيرٌ بما تعملون » « 1 » مفاتيح الجنان المعرب : 369 .
روى ثقة المحدثين الشيخ عباس القمي طاب ثراه من زيارة الغدير المعروفة والمروية بأسانيد معتبرة عن الإمام علي بن محمد النقي عليهما السلام مخاطباً بها أمير المؤمنين عليه السلام جاء فيها :
وأنت المخصوص بعلم التنزيل وحكم التأويل ، ونصّ الرسول ، ولك المواقف المشهودة والمقامات المشهورة والأيام المذكورة - / إلى أن قال عليه السلام :
وَيَومَ أُحدٍ إذ يُصعِدونَ وَلا يَلوُونَ على أحدٍ وَالرّسول يَدعُوهُم في أُخراهُم وأنت تذود بهم المشركين عن النبي ذات اليمين وذات الشمال حتى ردهم اللّه تعالى عنكما خائفين ونصر بك الخاذلين . . . الخ .
هامش
( 1 ) آل عمران : 153