على عقبيه وقال : اني بري الآية « 1 » ، وقال النبي صلى الله عليه وآله في العريش : اللهم انك ان تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد اليوم ، فنزل : « إذ يستغيثون ربكم » « 2 » فخرج يقول :
« سيهزم الجمع » « 3 » الآية ، فأمدّه اللّه بخمسة آلاف من الملائكة مسوّمين وكثَّرهم في أعين المشركين وقلل المشركين في أعينهم ، فنزلت : « وهم بالعدوة القصوى » من الوادي خلف العقنقل والنبي صلى الله عليه وآله بالعدوة الدنيا عند القلب .
وقال علي وابن عباس :
في قوله : « مسوّمين » كان عليهم عمائم بيض أرسلوها بين أكتافهم .
وقال عروة : كانوا على خيل بلق ، عليهم عمائم صفر .
الحسن وقتادة : كانوا أعلمواً بالصوف في نواصي الخيل وأذنابها .
ابن عباس : وسمع غفاري في سحابة حمحمة الخيل وقائل يقول : أقدم حيزوم .
البخاري : قال الني صلى الله عليه وآله يوم بدر هذا جبرئيل آخذ برأس فرسه عليه أداة الحرب .
الحسن : قال رجل : يا رسول اللّه أنى رأيت بظهر أبي جهل مثل الشراك
هامش
( 1 ) الأنفال : 48
( 2 ) الأنفال : 9
( 3 ) القمر : 45