تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
النبي صلى الله عليه وآله إليهم وقال : يا معشر قريش اني أكره أن أبدأ بكم فخلّوني والعرب وارجعوا ، فقال عتبة : ما ردّ هذا قوم فأفلحوا فقال أبو جهل : جبُنت وانتفخ سحرك ! فلبس عتبة درعه وتقدّم هو وأخواه شيبة وابنه الوليد وقال : يا محمد اخرج الينا أكفاءنا من قريش فتطاولت الأنصار لمبارزتهم فدفعهم وأمر علياً عليه السلام وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب وهو ابن سبعين سنة بالبراز وقال : قاتلوا على حقكم الذي بعث اللّه به نبيّكم إذ جاؤوا بباطلهم ليُطفئوا نور اللّه فلما رأوهم قالوا أكفاء كرام ؛ فقتل علي الوليد وحمزة عتبة وأصابت فخذ عبيدة ضربة فحمله علي وحمزة إلى رسول اللّه صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول اللّه ألست شهيداً ؟ قال : بلى أنت أول شهيد من أهل بيتي فمات بالصفراء . الكلبي وأبو جعفر وأبو عبد اللّه عليهما السلام : كان إبليس في صف المشركين أخذ بيد الحارث بن هشام فنكس على عقبيه ، فقال له الحارث : يا سراق ابن اتخذ لنا على هذه الحالة ؟ فقال له : اني أرى ما لا ترون ؟ فقال : واللّه ما نرى الا جعاسيس يثرب تدفع في صدر الحارث وانطلق وانهزم الناس ، فلما قدموا مكة قالوا : هزم الناس سراقة فبلغ ذلك سراقة فقال : واللّه ما شعرت بمسيركم حتى بلغني هزيمتكم ، فقالوا : انك آتيتنا يوم كذى فحلف لهم ، فلما أسلموا علموا أن ذلك كان الشيطان . السدي والكلبي : انهم تثبّطوا خوفاً من بني بكر ، فتبدَّا لهم إبليس في صورة سراقة بن جعشم المدلجي ، وقال : اني جار لكم فلما رأى الملائكة نكص