عن حذيفة بن اليمان قال :
لما التقوا مع رسول اللّه بأحد وانهزم أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وأقبل علي يضرب بسيفه بين يدي رسول اللّه مع أبي دجانة الأنصاري حتى كشف المشركين عن رسول اللّه فأنزل اللّه : « ولقد كنتم تمنون الموت - / إلى قوله - / وسيجزي اللّه الشاكرين » علياً وأبا دجانة .
وأنزل اللّه تبارك وتعالى : « وكأيّن من نبي قاتل معه ربيون كثير » والكثير عشرة آلاف إلى قوله : « واللّه يحب الصابرين » علياً وأبا دجانة .
الآية الحادية والعشرون
قوله تعالى : « سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا باللّه ما لم ينزّل به سلطاناً ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين » « 1 »
روى ابن شهرآشوب رحمه الله « 2 »
وفي ربيع الآخرة غزوة العشيرة من بطن ينبع وادع فيها بني مدلج وضمرة وأغار كرز بن جابر الفهري على سرح المدينة ، فاستخلف على المدينة زيد
هامش
( 1 ) آل عمران : 151
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ، ص 189 / 188 / 187