تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

« الاستدلال بامإمة علي عليه السلام »

وقال الشيخ المظفر رحمه الله في دلائل الصدق : « 1 » « ومن المعلوم أن القتال على أي الوجوه الثلاثة - / المذكورة في المصدر - / شأن خليفة الرسول وزعيم الأمة فتثبت بذلك امامة أمير المؤمنين عليه السلام ، ولما نفى النبي صلى الله عليه وآله ذلك عن الشيخين مع صدور القتال منهما ، عُلِمَ انهما ليسا بامامين ، وليت شعري إذا لم يكن قتالهما على وفق القرآن ولا لأجل العمل به فكيف وليا أمر الأمة وكيف اتخذهم الناس أئمة » ؟ « يستفاد من وصف النبي صلى الله عليه وآله للرجل يبعثه اللّه بأنه امتحن اللّه قلبه للايمان ويضرب أعناقهم على الدين - / بعد موافقة الشيخين لقريش - / أن النبي صلى الله عليه وآله أراد التعريض بهما بأنهما ليسا بهذا الوصف ، وبالضرورة أنه من ليس كذلك ولم يبال بالنبي صلى الله عليه وآله مواجهة في حياته ولا بكتاب اللّه وحكمه ، أحق وأولى بعدم المبالاة بأحكام اللّه ودينه ونبيّه بعد وفاته فلا يصلح للإمامة ، وانما الصالح لها من ثبت له ذلك الوصف الجميل الجليل ، وقد أشار النبي صلى الله عليه وآله مع ذلك إلى عصمة علي عليه السلام وفضله بجعله منه أو مثل نفسه ، كما في رواية الجمع بين الصحاح وغيرها مما سبق في الآية المذكورة فيتعيّن للإمامة » . قال ابن البطريق في العمدة : « 2 »
هامش
( 1 ) 2 / 430 - / 433 ( 2 ) 226