« اعلم أن النبي صلى الله عليه وآله انما قال ذلك تنويهاً بذكر أمير المؤمنين عليه السلام ونصاً عليه بأمور :
منها : أنه ولي الأمة بعده لأنه قال : يضرب رقابكم على الدين بعد قوله صلى الله عليه وآله :
امتحن اللّه قلبه للايمان ، وجعل ذلك ببعث اللّه سبحانه وتعالى له لا من قبل نفسه ، وهذانص منه صلى الله عليه وآله ومن قبل اللّه تعالى على أمير المؤمنين عليه السلام باستحقاق استيفاء حق اللّه تعالى ممن كفر وأشرك ، وذلك لا يستحقه بعد النبي صلى الله عليه وآله الا الإمام عليه السلام » .
أنظر كلام ابن البطريق مفصّلًا في العمدة « 1 » ونقلًا عنه في كشف الغمة « 2 »
( 1 ) روى الشيخ المحدث الكبير إبراهيم الجويني المولود 644 والمتوفي 730 هجرية في الباب الثالث والثلاثون تحت عنوان : ( فضيلة اختصاص الوقوف على تأويل القرآن ومنقبة لا يحيط بوصفها نطاق العبارة والبيان ) في كتابه فرائد السمطين « 3 » بأسانيده المفصلة من طريق العامة عن أبي سعيد الخدري قال :
سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول :
« ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلتُ على تنزيله » .
قال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللّه ؟ قال : لا قال عمر : أنا هو يا رسول اللّه ؟
هامش
( 1 ) 226 - / 229
( 2 ) 1 / 336 - / 337
( 3 ) ج 1 ، ص 159 ، ح 121 ، طبعة بيروت و 282 ، ح 213 - / 223