تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
فضله عليه السلام . وقال أيضاً في نفس المصدر : 130 : « فقد دلّت هذه الأحاديث على ما أصّلناه من قتاله على التأويل كما قاتل صلى الله عليه وآله على التنزيل ، واقتدائه به وقيامه بأمره ونيابته عنه في هذا الامر المهم الذي حفظ به نظام الدين وأقام به الأود وكفَّ عادية الخوارج المارقين ، وقتل من قتل منهم واستبقاء من فاء منهم ورجع ، كما اعتمده مع المشركين حذوا النعل بالنعل والقذة بالقذة » . وقال العلّامة البياضي في الصراط المستقيم : « 1 » « وفي هذا الحديث دليل ظاهر على نصٍّ قاهر ، من اللّه تعالى ومن رسوله على علي بالإمامة ، حيث قال الرسول الذي لا ينطق عن الهوى : أو ليبعثن اللّه عليكم . . . وفي قوله : ( يضرب رقابكم ) إشارة أخرى لان ضرب الرقاب لا يكون الا للرئيس دون المرؤوس ، وفي تشبيه المقاتلة على تأويله بالمقاتلة على تنزيله ، إشارة أخرى لان التشبيه بالفعل الذي لا يكون الا من النبي ، لا يكون من الامام الذي هو مشابه النبي ، فإنَّ جاحد العمل بالتأويل كجاحد العمل بالتنزيل ، ومرجع قتال الفريقين ليس الا إلى النبي أو الامام ، فمراد النبي بذلك القول الإمامة لا غير »
هامش
( 1 ) 2 / 63