تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
ذكر العلّامة الحسن بن يوسف المطهر الحلي قدس سره : « 1 » وفي غزاة الحديبية : كان أمير المؤمنين عليه السلام هو الذي كتب بين النبي صلى الله عليه وآله وبين سهيل بن عمرو حين طلب الصلح ، عندما رأى توجّه الامر عليهم ، وله في هذه الغزاة فضيلتان : إحداهما : أنه لما خرج النبي صلى الله عليه وآله إلى غزاة ( عُمرة ) الحديبية نزل الجحفة ، فلم يجد فيها ماءً فبعث سعد بن مالك بالروايا فغاب قريباً وعاد وقال : لم أقدر على المضي خوفاً من القوم . فبعث آخر ففعل كذلك ، فبعث علياً عليه السلام بالروايا فورد واستسقى وجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وآله فدعا له بخير . والثانية : أقبل سهيل بن عمرو فقال : يا محمد ان أرقّاءنا لحقوا بك فارددهم علينا . فغضب النبي صلى الله عليه وآله حتى ظهر الغضب على وجهه ثم قال : لتنتهُنَّ يا معشر قريش ، أو ليبعثنّ اللّه عليكم رجلًا امتحن اللّه قلبه بالايمان ، يضرب رقابكم على الدين . فقال بعض الحاضرين : من هو يا رسول اللّه ؟ قال : خاصف النعل في الحجرة . فتبادروا إليها ليعرفوا من هو ، فإذا هو أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان قد انقطع شسع نعل رسول اللّه صلى الله عليه وآله فدفعها إلى علي يصلحها ، ثم مشى في نعل واحدة غلوة سهم .
هامش
( 1 ) كشف اليقين للعلامة : 136
فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 135 | سعيد أبو معاش