روى الحافظ محمد بن سليمان الكوفي القاضي « 1 » من أعلام القرن الثالث باسناده من طريق العامة عن الشعبي عن مسروق قال :
قالت عائشة : يا مسروق انك من ولدي وانك من أحبهم فهل عندك علم من المخدّج ؟ قال : قلت : نعم قتله علي بن أبي طالب على نهر يقال له تامراء أعلاه وأسفله النهروان بين أخاقيق وطرفاء .
قال : قالت : ابغ لي على ذلك بيّنة ! فأتيتها بسبعين رجلًا من كل سبع بعشرة ، وكان الناس إذ ذاك أسباعاً ، فشهدوا ان علياً قتله على نهر يقال له تامرا أعلاه وأسفله النهروان بين أخاقيق وطرفاء
قال : فقالت عائشة : لعن اللّه فلاناً - / تعني عمرو بن العاص - / فإنه حدّثني أنه قتله على نيل مصر !
قلت : يا أمة فأسئلك بحق اللّه وبحق رسوله وبحقي بأنّي من ولدك ، أي شي سمعتِ من رسول اللّه صلى الله عليه وآله يقول فيهم ؟
قالت : سمعت رسول اللّه يقول : هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة وأقربهم عند اللّه وسيلة يوم القيامة .
وروى قريباً منه البيهقي في دلائل النبوة « 2 »
هامش
( 1 ) مناقب الكوفي : ج 2 ، 1035
( 2 ) 6 / 435 ، طبعة بيروت