تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
قال العلامة البياضي قدس سره : « 1 » قال المفيد : يجوز صدق الروايتين بالقوم مرّتين ، وهذه الفضيلة لم يأت أحد بمثلها ولم يتهيأ لشخص احراز فضلها لان النبي صلى الله عليه وآله خرج سراً عند اجتماع القبائل على قتله فأعلَمَ علياً واستكتمه ، وأمره بالنوم على فراشه فنام وبذل نفسه دون نبيه فأنزل اللّه تعالى فيه بين مكة والمدينة على رسوله : « ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة اللّه » البياضي قدس سره يردّ على شُبَه المخالفين قال المخالف : هي رواية مظنونة فلا يُعَوَّل عليها . قلنا : قد نقلها من الخاص والعام جماعة يوجب تواترها فمن العامة : الثقفي والفلكي والشيباني والحسن البصري وأبو زيد الأنصاري والسدي ومعبد والعكبري والسمعاني والغزالي في الاحياء وفي كيمياء السعادة وابن عقبة في ملحمته وأبو السعادات في فضائل العشرة وابن حنبل في مسنده وابن المغازلي في مناقبه والخطيب الخوارزمي والقاضي والجوزي والفرّاء والزمخشري والثعلبي ، ومن الخاصة : ابن شاذان والطوسي وابن بابويه والكليني وابن أبي هالة والصفواني وابن عقدة والعبدلي وابن فياض وأبو رافع والبرقي . ورووا هم والثعلبي في تفسيره الحديث القدسي : أن اللّه أوحى إلى جبرئيل وميكائيل : قد آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من صاحبه ،
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : ج 1 : 173 - / 178