روى ابن شهرآشوب ، باسناده من طريق العامة ، عن تفسير وكيع : حدّثنا سفيان بن مرة الهمداني :
عن عبد خير : سألت علي بن أبي طالب عليه السلام عن قوله تعالى : « اتقوا اللّه حق تقاته » قال : واللّه ما عمل بها غير أهل بيت رسول اللّه ، نحن ذكرنا اللّه فلا ننساه ونحن شكرناه فلن نكفره ونحن أطعناه فلم نعصه .
فلما نزلت هذه قالت الصحابة لا نطيق ذلك ، فأنزل اللّه تعالى : « فَاتَّقوا اللّهَ ما اسْتَطَعْتُم » قال وكيع : يعني ما استطعتم .
ثم قال : « واسمعوا ما تؤمرون به وأطيعوا » يعني : وأطيعوا اللّه ورسوله وأهل بيته فيما يأمرونكم به . « 1 »
الآية الخامسة والثلاثون
قوله تعالى : « . . . وَمَن يّتّقِ اللّهَ يَجعَلْ لَهُ مَخرَجاً وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِب . . . » « 2 »
هامش
( 1 ) البرهان : ج 4 ، ح 2 ، ص 343 ، عن مناقب ابن شهرآشوب
( 2 ) الطلاق : 2 و 3