تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : « 1 » أنا ورسول اللّه صلى الله عليه وآله على الحوض ومعنا عترتنا فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل بأعمالنا ، فانا أهل البيت لنا شفاعة ، فتنافسوا في لقائنا على الحوض ، فانا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أوليائنا ، ومن شرب منه لم يظمأ أبداً ، وحوضنا مُترعٌ فيه مثعبان « 2 » أبيضان ينصبّان من الجنة أحدهما من تسنيم والآخر من معين ، على حافتيه الزعفران ، وحصياه الدر ( اللؤلؤ ) والياقوت وهو الكوثر ، وان الأمور إلى اللّه وليس إلى العباد ، ولو كان إلى العباد ما اختاروا علينا أحداً ولكنه يختص برحمته من يشاء من عباده ، فاحمدوا اللّه على ما اختصكم به من بادي النعم وعلى طيب المولد ، فان ذكرنا أهل البيت شفاء من الوعك ( العلل ) والأسقام ووسواس الريب ، وان حبنا مرضات الرب ، والآخذ بأمرنا وطريقنا معنا غداً في حضيرة القدس ، والمنتظر لامرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه ، ومن سمع واعيتنا فلم ينصرنا أكبّه اللّه على منخريه في النار . نحن الباب إذا بعثوا فضاقت بهم المذاهب . نحن باب حطة وهو باب الاسلام ، من دخله نجا ومن تخلّف عنه هوى ، بنا فتح اللّه وبنا يختم ، وبنا يمحو اللّه ما يشاء وبنا يثبت ، وبنا ينزل الغيث ، فلا يغرّنّكم باللّه الغرور .
هامش
( 1 ) تفسير فرات الكوفي : 499 / 366 ( 2 ) المثعب : بالثاء مسيل الماء والحوض