روى ثقة الاسلام الكليني قدس سره باسناده عن محمد الكناسي عمّن رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السلام : « 1 »
في قوله عزذكره : « . . . وَمَن يّتّقِ اللّهَ يَجعَلْ لَهُ مَخرَجاً وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِب . . . » قال :
هؤلاء قوم من شيعتنا ضعفاء ليس عندهم ما يتحمّلون به الينا فيسمعون حديثنا ويقتبسون من علمنا فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم حتى يدخلوا علينا فيسمعوا حديثنا فينقلونه إليهم فيعيه هؤلاء ويضيّعه هؤلاء ، فأولئك الذين يجعل اللّه عزذكره لهم مخرجاً ويرزقهم من حيث لا يحتسبون ، الخ الحديث .
الآية السادسة والثلاثون
قوله تعالى : « وَانّهُ لَتَذكِرَةٌ لِلمُتّقين » « 2 »
هامش
( 1 ) البحار : ج 24 ، 91 ، ص 364 / 365 .
روضة الكافي : 178 و 179
( 2 ) الحاقة : 48