روى محمد بن يعقوب باسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال :
قلت قوله : « انّهُ لقول رسول كريم » قال : يعني جبرئيل عن اللّه في ولاية علي عليه السلام ، قلت : « وَما هو بقول شاعر قليلًا ما تؤمنون » قال : قالوا : ان محمداً كذّاب على ربه وما أمره اللّه بهذا في علي عليه السلام .
فأنزل اللّه بذلك قرآناً فقال : « ان ( ولاية علي ) تنزيل من رب العالمين * ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل لاخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين » ثم عطف القول : « ان ( ولاية علي ) لتذكرة للمتقين » للعالمين « وانا لنعلم أن منكم مكذّبين * وان ( علياً ) لحسرة على الكافرين * وان ( ولاية علي ) لحق اليقين » « فسبح باسم ربك العظيم » يقول : اشكر ربك العظيم الذي أعطاك هذا الفضل . « 1 »
الآية السابعة والثلاثون
قوله تعالى : « إنّ المُتّقينَ في ظِلالٍ وَعُيون » « 2 »
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب : ج 3 ، 103 .
البرهان : ج 4 ، ص 380 ، ح 1
( 2 ) المرسلات : 41