قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : يا علي من أحبك وتولّاك أسكنه اللّه معنا ، ثم تلا رسول اللّه صلى الله عليه وآله : « إنّ المُتَّقينَ في جَنّات وَنَهر * في مَقعَدِ صِدقٍ عِندَ مَليكٍ مُقتَدِر » .
ويستفاد من أول هذين الحديثين أن مودتي النبي وعلي عليهما الصلاة والسلام متلازمان ، ومن الحديثين أن مودة علي توجب دخول الجنة ، وذلك دليل الفضل على سائر الأمة فيكون علي عليه السلام امامها لا سيما مع اعلامه بأنه من أهل الجنة وأنه السبب في دخولها .
الآية الثالثة والثلاثون
قوله تعالي : « سَابِقوا إلى مَغفِرَةٍ مِن رّبّكُم وَجَنّةٍ عَرضُها كَعَرضِ السّماءِ وَالأرض أُعِدّت لِلّذينَ آمَنوا بِاللّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضلُ اللّهِ يُؤتيهِ مَن يّشاءُ وَاللّهُ ذُو الفَضلِ العَظيم » « 1 »
روى فرات عن عبيد بن كثير معنعناً :
هامش
( 1 ) الحديد : 21