سبع خصال : الرفق عند الموت والانس عند الوحشة والنور عند الظلمة والأمن عند الفزع والقسط عند الميزان والجواز على الصراط ودخول الجنة قبل الناس نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم . « 1 »
محمد بن يعقوب باسناده عن أبي عمروالزبيري ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في حديث طويل قال فيه :
ثم ذكر من اذن له في الدعاء اليه بعده وبعد رسوله في كتابه ، فقال : « ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر أولئك هم المفلحون » ثم أخبر عن هذه الأمة وممن هي وانها من ذرية إبراهيم ومن ذرية إسماعيل من سكان الحرم ممن لم يعبدوا غير اللَّه قط ، الذين وجبت لهم الدعوة ودعوة إبراهيم ، وإسماعيل ، من أهل المسجد الذين أخبر عنهم في كتابه « انه اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » الذين وصفناهم قبل هذا في صفة أمة محمد صلى الله عليه وآله الذين عناهم اللَّه تبارك اللَّه وتعالى في قوله : « ادعو اللَّه على بصيرة انا ومن اتبعني » أول من اتبعه على الايمان به والتصديق له وبما جاء به من عند اللَّه عز وجل ، ومن الأمة التي بعث اللَّه فيها ومنها واليها قبل الخلق ممن لم يشرك باللَّه قط ، ولم يلبس ايمانه بظلم وهو الشرك .
ثم ذكر اتباع نبيه صلى الله عليه وآله واتباع هذه الأمة التي وصفها اللَّه في كتابه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وجعلها داعية اليه واذن له في الدعاء اليه فقال : « يا أيها النبي حسبك اللَّه ومن اتبعك من المؤمنين » .
ثم وصف اتباع نبيه صلى الله عليه وآله من المؤمنين فقال اللَّه عز وجل : « محمد رسول اللَّه
هامش
( 1 ) البرهان ، ج 4 ، ص 356 ، ح 5