ورواه العلامة السيد شهاب الدين الحسيني الشيرازي الشافعي « 1 » عن ابن عباس . ثم قال : رواه الامام الصالحاني بالاسناد المذكور .
ورواه العلامة المير محمد صالح الكشفي الترمذي عن المحدث الحنبلي ان هذه الآية في شأن علي ومحبيه : نقل عن ابن مردويه بسنده عن ابن عباس بعين ما تقدم .
وروى العلامة البحراني قدس سره ( من طريق العامة ) « 2 » ابن شهرآشوب ، عن تفسير مقاتل ، عن عطا :
عن ابن عباس في قوله تعالى : « يوم لا يخزي اللَّه النبي » لا يعذب اللَّه محمد صلى الله عليه وآله « والذين آمنوا معه » لا يعذب اللَّه علي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وحمزة وجعفر ، « نورهم يسعى » يضئ على الصراط لعلي وفاطمة مثل الدنيا سبعين مرة ، فيسعى نورهم بين أيديهم ويسعى عن ايمانهم وهم يتبعونه ، فيمضي أهل بيت محمد أول مرة على الصراط مثل البرق الخاطف ، ثم يمضي قوم مثل عدوالفرس ، ثم قوم مثل شد الرجل ، ثم قوم مثل المشي ، ثم قوم مثل الحبو ، ثم قوم مثل الزحف ، ويجعله اللَّه على المؤمنين عريضاً ، وعلى المذنبين دقيقاً ، يقول اللَّه تعالى : « يقولون ربنا أتمم لنا نورنا » حتى نجتاز على الصراط . قال : فيجوز أمير المؤمنين عليه السلام في هودج من الزمرد الأخضر ومعه فاطمة على نجيب من الياقوت
هامش
( 1 ) توضيح الدلائل ، ص 169
( 2 ) تفسير البرهان ، ج 4 ، ح 3 ، ص 356