شرف المصطفى عن الخركوشي ، زاذان عن علي بن أبي طالب عليه السلام : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اما ترضى ان إبراهيم خليل اللَّه يدعى يوم القيامة فيقام عن يمين العرش فيكسى ، ثم ادعى فأكسى ، ثم تدعى فتكسى ، ومنه الحديث : انه أول من يكسى . « 1 »
وقال العلامة المجلسي « 2 » بعد ايراده الخبر الأول أعلاه :
« يدل على قوة ايمانه ورفعة درجته في الآخرة ، وان المؤمن ليس الّا من تبعه عليه السلام ويكون من أصحابه ، وهذه فضيلة إذا لوحظت مع غيرها تمنع تقديم غيره عليه ، بل إذا لوحظت منفردة ايضاً كما لا يخفى على المنصف .
« دلالة الآية على أفضلية أمير المؤمنين عليه السلام وامامته »
قال العلامة المظفر أعلا اللَّه مقامه :
قال المصنف - العلامة الحلي رحمه الله - في منهاج الكرامة : روى أبو نعيم مرفوعاً إلى ابن عباس قال : أول من يكسى من حلل الجنة إبراهيم بخلته ، ومحمد لأنه صفوة اللَّه ، ثم علي يزف بينهما إلى الجنان ، ثم قرأ ابن عباس : « يوم لا يخزي اللَّه النبي والذين آمنوا معه » قال : علي وأصحابه . وحكاه في « كشف الغمة » عن ابن مردويه عن ابن عباس .
وحكى ايضاً عن العز الحنبلي نزول الآية بعلي وأصحابه ، فالمراد بالذين
هامش
( 1 ) البحار ، ج 38 ، ص 221 ، ح 1 ، مناقب آل آبي طالب : 2 ، ص 22
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 35 ، ص 350