تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
من قوله الا كونه اعلمهم وأزهدهم ، فإذا ثبت فضله بهذين الوجهين ، ثبت عدم جواز تقديم غيره عليه لقبح تفضيل المفضول » وقال الشيخ المظفر « 1 » فإذا عرفت ان المراد بصالح المؤمنين أوحدهم صلاحاً وانه علي عليه السلام ، عرفت انه الا حق بالإمامة لأنها منزلة دينية لا يليق لها الا الأصلح الأقوى في النصرة . وقال ايضاً في بيان فقرة « ان تظاهرا » في الآية الشريفة : « ان اللَّه سبحانه أراد بالآية تهديد المرأتين ( عائشة وحفصة ) فيا للَّه‌ما أشد أيذاؤهما لسيد النبيين صلى الله عليه وآله وأعظم مكرهما حتى يحتاج ردعهما إلى التهديد بنصرة اللَّه تعالى وجبرائيل وأمير المؤمنين - الذي لا تأخذه في نصرة رسول اللَّه لومة لائم . فلو اتكلنا على حلمهم فكل الملائكة بعد ذلك ظهير . والانسان لا يأمن عقوبة بهذا الجم الغفير ، وما أكبر خيانتهما لنبيه صلى الله عليه وآله حتى ضرب لهما مثلًا بامرأتي نوح ولوط ، فتدبروا عجب ! »
هامش
( 1 ) دلائل الصدق ، ص 230