الآية السابعة والتسعون
قوله تعالى :
إنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَياةِ الدُّنْيَا وَيَومَ يَقُومُ الأشْهَادُ . « 1 »
علي بن إبراهيم في قوله : « ويوم يقوم الاشهاد » يعني الأئمة عليهم السلام . « 2 »
عن سليمان بن خالد العاقولي قال : قال أبو عبداللَّه عليه السلام في قوله : « يوم ترجف الراجفة * تتبعها الرادفة » قال : الراجفة الحسين بن علي عليهما السلام والرادفة علي بن أبي طالب عليه السلام وأول من ينشق عنه القبر ، وينفض عن رأسه التراب الحسين بن علي عليهما السلام في خمسة وسبعين الفاً وهو قوله : « انا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الاشهاد * يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار » . « 3 »
علي بن إبراهيم : هو في الرجعة إذا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام ثم قال علي بن إبراهيم : باسناده عن جميل ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت : قول اللَّه :
هامش
( 1 ) سورة غافر ، الآية 51
( 2 ) البرهان ، ج 4 ، ص 100 ، ح 4
( 3 ) البرهان ، ج 4 ، ص 100 ، ح 5