على خلقه ذو العرش صور ملكا * وقال لهم زوروا الولي المطهم
العبدي
يا من شكت شوقه الأملاك إذ شغفت * بحبه وهواه غاية الشغف
فصاغ شبهك رب العالمين فما * ينفك من زائر منها ومعتكف
وله
لقد أعطيت ما لم يعط خلقاً * هنيئاً يا أمير المؤمنينا
إليك اشتاقت الاملاك حتى * تحنت من تشوقها حنينا
هناك برا لها الرحمن شخصاً * كشبهك لا يغادره يقينا
وله
صور اللَّه لاملاك العلى * مثله أعظمه في الشرف
وهي ما بين مطيف زائر * ومقيم حوله معتكف