هكذا شاهده المبعوث في * ليلة المعراج فوق الرفرف
العوني
وفي خبر صحَّت روايته لهم * عن المصطفى لا شك فيه فيتبرا
بان قال لما ان عرجت إلى السما * رايت بها الاملاك ناظرة شزرا
إلى نحو شخص حين بيني وبينه * لعظم الذي عاينته منه لي خيرا
فقلت حبيبي جبرئيل من الذي * تلاحظه الاملاك قال لك البشرى
فقلت وما من ذاك قال على الرضا * وما خصه الرحمن من نعم فخرا
تشوقت الاملاك إذ ذاك شخصه * فصوره الهادي على صور أخرى
فمال إلى نحو ابن عم ووارث * على جذل منه بتحقيقه خبرا