الآية السادسة والتسعون
قوله تعالى :
وَتَرَى المَلائِكَةَ حَافّيِنَ مِنْ حَوْلِ العَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِهِمْ وَقُضيَ بَيْنَهُم بِالحَقِ وَقِيلَ الحَمّدُ لِلّهِ رَبِّ العَالَمِينَ . « 1 »
روى ابن شهرآشوب رحمه الله : حديث علي بن الجعد عن شعبة عن قتادة في تفسير قوله تعالى : « وترى الملائكة حافين من حول العرش » الآية قال أنس :
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
لما كانت ليلة المعراج نظرت تحت العرش امامي فإذا انا بعلي بن أبي طالب قائماً امامي تحت العرش يسبح اللَّه ويقدسه ، قلت : يا جبرئيل سبقني علي بن أبي طالب ؟ ! قال : لا ، لكني أخبرك ، اعلم يا محمد ان اللَّه عز وجل يكثر من الثناء والصلاة على علي بن أبي طالب عليه السلام فوق عرشه ، فاشتاق العرش إلى علي بن أبي طالب ، فخلق اللَّه تعالى هذا الملك على صورة علي بن أبي طالب عليه السلام تحت عرشه لينظر اليه العرش فيسكن شوقه ، وجعل تسبيح هذا الملك وتقديسه وتمجيده ثواباً لشيعة أهل بيتك يا محمد - الخبر . « 2 »
هامش
( 1 ) سورة الزمر ، الآية 75
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب ، ج 2 ، ص 233