الآية الثمانون
قوله تعالى :
مَنْ جَآءَ بِالحَسَنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِنهَا وَهُم مِن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ . « 1 »
روى العلامة ابن شهرآشوب في مناقبه عن عبد الرزاق ، عن معمر بن قتادة ، عن انس قال : سألت النبي صلى الله عليه وآله عن قوله تعالى : « من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون » قال لي : يا أنس أنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة وأخرج ، ويكسوني جبرئيل سبع حلل من حلل الجنة ، طول كل حلة ما بين المشرق إلى المغرب ، ويضع على رأسي تاج الكرامة ورداء الجمال ، ويجلسني على البراق ، ويعطيني لواء الحمد ، طوله مسيرة مائة عام ، فيه ثلاث مائة وستون حلة من الحرير الأبيض ، مكتوب عليه : « لا اله الا اللَّه محمد رسول اللَّه علي بن أبي طالب ولي اللَّه » فآخذه بيدي وانظر يمنة ويسرة فلا أرى أحداً ، فأبكي وأقول : يا جبرئيل ما فعل بأهل بيتي وأصحابي ؟ فيقول : يا محمد ان اللَّه تعالى أول من أحيا اليوم من أهل الأرض أنت ، فانظر كيف يحيي اللَّه بعدك أهل بيتك وأصحابك ، وأول من يقوم من قبره أمير المؤمنين ، ويكسوه جبرئيل حللًا من الجنة ، ويضع على رأسه تاج الوقار ورداء الكرامة ، ويجلسه على ناقتي العضباء ، وأعطيه لواء الحمد فيحمله بين يدي ، ونأتي جميعاً ونقوم تحت العرش .
هامش
( 1 ) سورة النمل ، الآية 89