في قول اللَّه تعالى : « أفمن وعدناه » قال : نزلت في حمزة وجعفر وعلي ، وذلك أن اللَّه وعدهم في الدنيا الجنة على لسان نبيه صلى الله عليه وآله فهؤلاء يلقون ما وعدهم اللَّه في الآخرة ، ثم قال : « كمن متعناه متاع الحياة الدنيا » وهو أبو جهل بن هشام « ثم هم يوم القيامة من المحضرين » يقول : من المعذبين . « 1 »
هامش
( 1 ) مصادر نزول الآية في أمير المؤمنين عليه السلام من العامة :
رواه العلامة جمال الدين الزرندي في « نظم درر السمطين » ، ص 91 مطبعة القضاء .
رواه العلامة السيد أحمد زيني دحلان في « الفتح المبين » ، ص 154 ، طبعة الميمنية بمصر .
رواه العلامة الحضرمي في وسيلة المآل ، ص 121 .
رواه العلامة محب الدين الطبري في « ذخائر العقبى » ، ص 88 ، طبعة مصر سنة 1356 .
رواه العلامة محب الدين الطبري في « الرياض النضرة » ، ص 207 ، طبعة محمد أمين الخانجي .
رواه الشيخ سليمان القندوزي في « ينابيع المودة » .
رواه العلامة الحمويني في « فرائد السمطين » .
رواه العلامة السيد شهاب الدين الشيرازي في « توضيح الدلائل »