الآية الواحدة والثمانون
قوله تعالى :
أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدَاً حَسَنَاً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنهُ مَتَاعَ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَ هُوَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنَ الُمحضَرِينَ . « 1 »
روى العلامة الحمويني رحمه الله باسناده عن شعبة ، عن ابان ، عن مجاهد في قول اللَّه تعالى : « أفمن وعدناه وعداً حسناً فهو لاقيه كمن متعناه » قال : نزلت في علي وحمزة ، وقوله : « كمن متعناه متاع الحياة الدنيا » أريد منه أبو جهل . « 2 »
روى الحافظ الحاكم الحسكاني « 3 » قال : أخبرنا أبو نصر المفسر باسناده عن شعبة ، عن أبان ، عن مجاهد في قوله تعالى : « أفمن وعدناه وعداً حسناً فهو لاقيه » قال : نزلت في علي وحمزة وأبي جهل .
قال شعبة : فسألت السدي فقاله فيهم .
وروى الحافظ الحاكم الحسكاني باسناده عن أبي معاوية الضرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن عبداللَّه بن عباس :
هامش
( 1 ) سورة القصص ، الآية 61
( 2 ) فرائد السمطين ، ج 1 : 291 / 364
( 3 ) شواهد التنزيل ، ج 1 ، ص 436 ، طبعة بيروت