صلوات الملائكة عليهم السلام عليهم
316 - ( قال الإمام الكاظم عليه السلام ) : من أعان محبّاً لنا على عدوّ لنا .
ف قوّاه وشجّعه حتّى يخرج الحقّ - الدالّ على فضلنا - بأحسن صورةٍ .
ويخرج الباطل - الّذي يروم به أعداؤنا في دفع حقّنا - في أقبح صورةٍ .
حتّى يتنبّه الغافلون .
ويستبصر المتعلّمون .
ويزداد في بصائرهم العالمون .
بعثه اللَّه تعالى يوم القيامة في أعلى منازل الجنان .
ويقول : يا عبدي - الكاسر لأعدائي الناصر لأوليائي - المصرّح بتفضيل محمّد خير أنبيائي . وبتشريف علي أفضل أوليائي .
وتناوي « 1 » من ناواهما .
وتسمّي بأسمائهما وأسماء خلفائهما . وتلقّب بألقابهم .
فيقول ذلك ويبلّغ اللَّه جميع أهل العرصات .
فلا يبقى ملك ولا جبّار ولا شيطان إلّاصلّى على هذا الكاسر لأعداء محمّد صلى الله عليه وآله .
ولعن الّذين كانوا يناصبونه في الدنيا من النواصب لمحمّد وعليّ صلوات اللَّه عليهما ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 350 والبحار ج 2 ص 10 وج 7 ص 226 ) .
هامش
( 1 ) - أي : تعادي .