الجنّة
312 - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام ) : من قوّى مسكيناً في دينه - ضعيفاً في معرفته - على ناصب مخالف . ف أفحمه .
لقّنه اللَّه تعالى يوم يدلى في قبره أن يقول : اللَّه ربّي . ومحمّد نبيي .
وعليّ وليّي . والكعبة قبلتي . والقرآن بهجتي وعدّتي . والمؤمنون إخواني .
فيقول اللَّه عزّ وجلّ : أدليت بالحجّة . ف وجبت لك أعالي درجات الجنّة .
ف عند ذلك يتحوّل عليه قبره : أنزه رياض الجنّة ( تفسير الإمام العسكري عليه السلام ص 346 والاحتجاج ج 1 ص 17 والبحار ج 2 ص 7 وج 6 ص 228 ) .
الشفاعة
313 - ( قال الإمام الرضا عليه السلام ) : يقال للعابد يوم القيامة : نعم الرجل كنت .
همّتك ذات نفسك . وكفيت الناس مؤونتك . فادخل الجنّة .
ألا أنّ الفقيه من أفاض على الناس خيره . وأنقذهم من أعدائهم .
ووفّر عليهم نعم جنان اللَّه . وحصل لهم رضوان اللَّه تعالى .
ويقال للفقيه : - يا أيّها الكافل لأيتام آل محمّد الهادي لضعفاء محبّيه ومواليه - قف . حتّى تشفع لكلّ من أخذ عنك . أو تعلّم منك .
فيقف . فيدخل الجنّة ومعه فئاماً وفئاماً - حتّى قال عشراً - .
وهم الّذين أخذوا عنه علومه . وأخذوا عمّن أخذ عنه إلى يوم القيامة .
فانظروا كم فرق ما بين المنزلتين ؟ ! ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 344 ومينة المريد ص 117 وبحار الأنوار ج 7 ص 225 ) .