الثواب
311 - ( قال الإمام عليّ السجّاد عليه السلام ) : أوحى اللَّه تعالى إلى موسى عليه السلام حبّبني إلى خلقي وحبّب خلقي إليّ .
قال : - يا ربّ - كيف أفعل ؟
قال عزّ وجلّ : ذكّرهم آلائي ونعمائي ليحبّوني .
فلئن ترد آبقاً عن بابي . أو ضالّا عن فنائي . أفضل لك من عبادة مأة سنة بصيام نهارها وقيام ليلها .
قال موسى عليه السلام : ومن هذا العبد الآبق منك ؟
قال تعالى : العاصي المتمرّد .
قال موسى عليه السلام : فمن الضالّ عن فنائك ؟
قال عزّ وجلّ : الجاهل بإمام زمانه تعرّفه . والغائب عنه بعد ما عرفه .
الجاهل بشريعة دينه تعرّفه شريعته . وما يعبد به ربّه .
ويتوصّل به إلى مرضاته .
قال عليّ بن الحسين عليهما السلام : فأبشروا - معاشر علماء شيعتنا - بالثواب الأعظم .
والجزاء الأوفر ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 342 ومنية المريد ص 116 ومستدرك الوسائل ج 17 ص 319 ) .