القصر في الجنّة
314 - ( قال الإمام الحسين سيّدالشهداء عليه السلام ) : من كفّل لنا يتيماً قطعته عنّا محنتنا « 1 » بإستتارنا . ف واساه من علومنا الّتي سقطت إليه حتّى أرشده وهداه .
قال اللَّه عزّ وجلّ له : - يا أيّها العبد الكريم المواسي - إنّي أولى بالكرم .
اجعلوا له - يا ملائكتي - في الجنان بعدد كلّ حرف علّمه ألف ألف قصر .
وضمّوا إليها ما يليق بها من سائر النعم ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 341 ومنية المريد ص 116 والاحتجاج ج 1 ص 11 وعوالي اللئالي ج 1 ص 17 والبحار ج 2 ص 4 وج 8 ص 179 ) .
315 - ( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : من كان همّه في كسر النواصب عن المساكين الموالين « 2 » لنا أهل البيت يكسرهم عنهم . ويكشف عن مخازيهم ويبين عوراتهم ويفخم أمر محمّد وآله .
جعل اللَّه همّة أملاك الجنان في بناء قصوره ودوره .
يستعمل بكلّ حرف من حروف حججه على أعداء اللَّه أكثر من عدد أهل الدنيا أملاكاً .
قوّة كلّ واحد تفضّل عن حمل السماوات والأرضين .
فكم من بناء وكم من نعمة . وكم من قصور لا يعرف قدرها إلّاربّ العالمين ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 350 والاحتجاج ج 1 ص 20 وبحار الأنوار ج 2 ص 10 وج 8 ص 179 ) .
هامش
( 1 ) - في نسخة من التفسير : محبّتنا . وفي نسخة : صحبتنا . وفي نسخة : غيبتنا .
( 2 ) - في الاحتجاج هكذا : الموالين . حميّة لنا أهل البيت .