سمعت أبي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : إنّ علماء شيعتنا يحشرون . فيخلع عليهم من خلع الكرامات على قدر كثرة علومهم وجدّهم في إرشاد عباد اللَّه .
حتّى يخلع على الواحد منهم ألف ألف خلعة « 1 » من نور .
ثمّ ينادي منادي ربّنا عزّ وجلّ : أيّها الكافلون لأيتام آل محمّد الناعشون لهم عند انقطاعهم عن آبائهم - الّذين هم أئمّتهم - .
هؤلاء تلامذتكم والأيتام الّذين كفلّتموهم ونعشتموهم .
فإخلعوا عليهم كما خلعتموهم خلع العلوم في الدنيا .
فيخلعون على كلّ واحد من أولئك الأيتام على قدر ما أخذوا عنهم من العلوم حتّى أنّ فيهم - يعني في الأيتام - لمن يخلع عليه مأة ألف خلعة .
وكذلك يخلع هؤلاء الأيتام على من تعلّم منهم .
ثمّ إنّ اللَّه تعالى يقول : أعيدوا على هؤلاء العلماء الكافلين للأيتام حتّى تتمّوا لهم خلعهم . وتضعّفوها .
ف يتمّ لهم ما كان لهم قبل أن يخلعوا عليهم . ويضاعف لهم .
وكذلك من بمرتبتهم ممّن يخلع عليه على مرتبتهم .
وقالت فاطمة عليها السلام - يا أمة اللَّه - إنّ سلكاً من تلك الخلع لأفضل ممّا طلعت عليه الشمس ألف ألف مرّة . . . ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 340 ومنية المريد ص 114 وبحار الأنوار ج 2 ص 3 ومستدرك الوسائل ج 17 ص 317 ) .
هامش
( 1 ) - في نسخة : حلّة .