249 - ( وجاء في مصدر آخر - في بيان كيفيّة هلاك الحارث الملعون قاتل يتيمي مسلم بن عقيل عليهم الرحمة هكذا ) :
. . . قال عبيد اللَّه لرجل : خذ - هذا الملعون « 1 » - وسر به إلى موضع قتل فيه الغلامين .
واضرب عنقه ولا تدع أن يختلط دمه بدمهما .
وخذ هذين الرأسين وارمهما في مضوع رمي به أبدانهما .
( قال الراوي ) : فأخذه وسار به . . . وكان كلما مرّ بقبيلة . أراهم الرأسين .
وحكى لهم بالقصّة وما يريد أن يفعل لذك اللعين .
ثمّ سار به إلى الموضع الّذي قتل فيه الغلامين .
فقتله . بعد أن عذّبه بقلع عينيه وقطع اذنيه ويديه ورجليه .
ورمى بالرأسين في الفرات .
( قال الراوي ) : فخرجت الأبدان وركبت الرؤوس عليها - بقدرة اللَّه تعالى - ثمّ تخاضنا وغاصا في الفرات .
ثمّ إنّ ذلك الرجل أتى برأس ذلك اللعين فنصبه على قناة .
وجعل الصبيان يرجمونه بالحجارة ( الفخري - المنتخب - للشيخ الطريحي رحمه الله ج 2 ص 376 ) .
( ذكرنا منه موضع الحاجة إليه ) .
هامش
( 1 ) - أي : حارث عليه اللعنة قاتل يتيمي مسلم بن عقيل .