قال : أضافتهما عجوز لنا .
قال : فما عرفت حقّ الضيافة ؟
قال : لا .
قال : فأيّ شيء قالا لك ؟
قال : قالا : - يا شيخ - اذهب بنا إلى السوق . فبعنا . فإنتفع بأثماننا .
فلا تردّ أن يكون محمّد خصمك في القيامة .
قال : فأيّ شيء قلت لهما ؟
قال : قلت : لا . ولكن أقتلكما وأنطلق برأسكما إلى عبيد اللَّه بن زياد .
وآخذ ألفي درهم .
قال : فأيّ شيء قالا لك ؟
قال : قالا : ائت بنا إلى عبيد اللَّه بن زياد حتّى يحكم فينا بأمره .
قال : فأيّ شيء قلت ؟
قال : قلت : ليس إلى ذلك سبيل إلّاالتقرّب إليه بدمكما .
قال : أفلا جئتني بهما - حيّين - .
ف كنت أضاعف لك الجائزة وأجعلها أربعة آلاف درهم ؟
قال : ما رأيت إلى ذلك سبيلًا إلّاالتقرّب إليك بدمهما .
قال : فأيّ شيء قالا لك - أيضاً - ؟
قال : قالا : - يا شيخ - احفظ قرابتنا من رسول اللَّه .
قال : فأيّ شيء قلت لهما ؟
قال : قلت : ما لكما من رسول اللَّه من قرابة .
اليتيم في القرآن والحديث — صفحة 139
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٣٩