تخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسران رحمت شده و همسران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
757 - روزى پيامبر صلى الله عليه و آله به همراه عده‌اى در مجلسى نشسته بودند . ناگهان زنى در حالى كه برهنه بود وارد آن مجلس شده و رو به حضرت كرده و گفت : يا رسول اللَّه من مرتكب عمل شنيع و ناشايستى شده‌ام . از شما مىخواهم كه مرا مجازات نموده و حد الهى را بر من جارى كرده تا پاك شوم . در اين هنگام مردى بدنبال آن زن آمده و پيراهنى را بر روى آن زن انداخت . پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به آن مرد فرمود : اين زن با تو چه نسبتى دارد ؟ آن مرد گفت : اين زن همسر من است . امّا من همسر ديگرى نيز دارم . امروز من با آن همسرم همبسترى نمودم . اما اين زن به اين امر حسادت ورزيده و با اين وضع نامناسب به خدمت شما آمده است . و قصد داشت با اقرار نابجاى خود و گناهى را كه مرتكب نشده است آبروى مرا بريزد . در اين هنگام پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به آن مرد فرمود : همسرت را با خود ببر . سپس پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : زنى كه غيرتمندى و حسدورزى دارد حقايق را آنچنان كه هست نمىبيند « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن عبد الرحمن بن الحجّاج رفعه قال : بينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قاعد إذ جائت إمرأة عريانة - حتّى قامت بين يديه - فقالت : - يا رسول اللَّه - إنّي فجرت . فطهّرني . قال : و جاء رجل يعدو - في أثرها - وألقى عليها ثوباً . فقال صلى الله عليه و آله : ما هي منك ؟ فقال : صاحبتي - يا رسول اللَّه - . خلوت بجاريتي . فصنعت ما ترى . فقال صلى الله عليه و آله : ضمها إليك ثمّ قال صلى الله عليه و آله : إنّ الغيراء لا تبصر أعلى الوادي من أسفله ( الكافي 5 / 505 ) . قال أميرالمؤمنين عليه السلام : بينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله جالس . و نحن حوله . إذ أقبلت إمرأة كاشفة عن شعرها و عن نحرها . و عن ساقها . و عن قدميها - في درع - ليس عليها غطاء . و زوجها جالس مع النبيّ صلى الله عليه و آله . فقام الرجل . فألقى عليها ثوبه . و هي تقول : - يا رسول اللَّه - زنيت . فأقم عليّ الحدّ . فقال زوجها : - بأبي وامّي - إنّها غيراء . قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : ما تدري الغيراء . ما بأعلى الجبل من أسفله ( الجعفريّات ص 164 ) . ( و جاء في رواية آخر هكذا ) : أمّا الغيراء . فلا تدري الماء يصعد من أسفل الوادي أو من أعلى ( الجعفريّات ص 163 ) .