برقرارى عدالت . شرط تعدّد همسر
464 - وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَحِيماً « 129 » « 1 » ( النساء ) .
و هرگز نمىتوانيد - از نظر محبت قلبى - در ميان زنان . عدالت كنيد . - هر چند كوشش نمائيد - .
ولى به كلّى تمايل خود را متوجّه يكطرف نسازيد كه ديگرى را به صورت بلا تكليف در آوريد .
و اگر راه اصلاح و پرهيزگارى پيش گيريد . خداوند آمرزنده و مهربان است ( تفسير نمونه ج 4 ص 152 ) .
از جملهاى كه در پايان آيهء ( 129 سورهء نساء ) كه در آن دستور به احسان و تقوى و پرهيزگارى داده شده بود . يك نوع تهديد - در مورد شوهران - استفاده مىشود .
كه آنها بايد مراقب باشند كمترين انحرافى از مسير عدالت - در مورد همسران خود - پيدا نكنند .
اينجا است كه اين توهّم پيش مىآيد : كه مراعات عدالت حتّى در مورد محبّت و علاقه قلبى امكانپذير نيست .
هامش
( 1 ) - أخبر اللَّه تعالى أنّ العدل بين النساء . لا يستطاع . لأنّ المرأة قد يستطيع العدل عليهنّ في النفقة و المبيت والعطيّة و غير ذلك . ممّا يملكه .
و لا يستطيع العدل بينهنّ في الهوى و الشهوة و النشاط إلى الجماع .
فواجب عليه أن يعدل فيما يستطيعه ( دعائم الإسلام ج 2 ص 252 ) .
إنّما الفضل في الإستكثار من النساء لمن استطاع القيام بهنّ في معاشهنّ .
و أعطى من القوّة على الباه . ما يحصنهنّ . وقدر على ترك الميل بينهنّ .
و أن لا يدع بعضهنّ معلّقات كما نهى اللَّه عزّ وجلّ عن ذلك .
فإن لم يستطع ذلك . فالفضل في الاقتصار على ما يقدر عليه ( دعائم الإسلام ج 2 ص 193 ) .