تخطي إلى المحتوى الرئيسي

همسران رحمت شده و همسران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

عدالت نداشتن در مورد همسران « 1 »

بى عدالتى بين دو همسر

مردى كه داراى دو همسر مىباشد امّا عدالت را بين آنها رعايت نمىكند

460 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : مردى كه داراى دو همسر باشد . امّا بين آنها عدالت را رعايت نمىكند . روز قيامت در حالى كه دستان او به گردنش بسته شده است وارد جهنّم مىگردد « 2 » .
هامش
( 1 ) بايد يادآورى نمود كه عدل به معناى تساوى نيست . بلكه در تعريف عدل گفته شده است : اعطاء كلّ ذي حقّ حقّه . يعنى : عطا نمودن حق به صاحب حق . بنابر اين ممكن است كه مستلزمات و امكانات زندگى دو زنى كه همسر يك مرد باشند - بنا به علل و اسبابى - با هم متفاوت باشد . موارد زير را مىتوان از جملهء اين علّتها بشمار آورد : 1 - اختلاف شؤونات هر يك از آن دو زن . 2 - شرط خاصى كه بين هر يك از زنها با شوهر خود واقع شده است . مشروط به اينكه موجب ضايع شدن حقّ همسر ديگر نباشد . 3 - وجود موقعيت و شرائط خاصّى كه مستلزم تفاوت مىگردد . 4 - راضى شدن يكى از زنها به چشم‌پوشى كردن از حقّ خود . 5 - داشتن دارائيهاى شخصى هر يك از زنان . عن عبدالملك بن عتبة الهاشمي : قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يكون له إمرأتان . يريد أن يؤثر إحديهما بالكسوة و العطيّة . أيصلح ذلك ؟ قال عليه السلام : لا بأس بذلك . و اجتهد في العدل بينهما ( تهذيب الأحكام ج 7 ص 486 ) . قال : إن خافت المرأة من زوجها أن يطلّقها و يعرض عنها . فتقول له : قد تركت لك كلّما عليك . و لا أسألك نفقة . فلا تطلّقني . و لا تعرض عنّي . فإنّي أكره شماتة الأعداء . فلا جناح عليه أن يقبل ذلك . و لا يجري عليها شيئاً ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 18 ) . ( 2 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من كانت له إمرأتان . فلم يعدل بينهما - من القسم من نفسه و ماله - جاء يوم القيامة مغلولًا * مائلًا شقّه حتّى يدخل النار ( عقاب الأعمال ص 333 و اعلام الدين ص 413 ) . * في اعلام الدين هكذا : مغلولًا يداه إلى عنقه حتّى يدخل النار .