تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرزندان رحمت شده و فرزندان نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
و اين دعا را در راه معصيت خدا به كار نبرى . و آن را - تنها - به كسانى كه به ديانت آنها اطمينان دارى بياموزى . و چنانچه نيّت خود را - در هنگام خواندن اين دعا - خالص نمائى . دعاى تو مستجاب مىگردد . و پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله را در رؤيا خواهى ديد . در حالى كه آن حضرت . تو را به استجابت اين دعا و به بهشت بشارت مىدهد . امام حسين عليه السلام فرمود : خوشحالى من از آموختن اين دعا بيشتر از خوشحالى آن مرد براى كسب سلامتىاش بود . سپس اميرالمؤمنين عليه السلام به من فرمود : كاغذ و دواتى بياور و آنچه را كه من به تو مىگويم بنويس . من نيز چنين كردم . و آن دعا اين است :
شرح
و كان لي والد شفيق . ( رفيق ) « 1 » يحذرني مصارع الحدثان . و يخوّفني العقاب بالنيران . و يقول : كم ضجّ منك النهار و الظلام و الليالي و الأيّام و الشهور و الأعوام . و الملائكة الكرام ؟ ! و كان إذا ألحّ عليّ بالوعظ زجرته . و انتهرته . و وثبت عليه . و ضربته . ف عمّدت - يوماً - إلى شيء من الورق « 2 » . - و كانت في الخباء - . فذهبت لآخذها . و أصرفها . فيما كنت عليه .
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مهج الدعوات . ( 2 ) - الورق - ك كتف - : الدراهم المضروبة ( نقلًا عن هامش مهج الدعوات ) .