و اين دعا را در راه معصيت خدا به كار نبرى .
و آن را - تنها - به كسانى كه به ديانت آنها اطمينان دارى بياموزى .
و چنانچه نيّت خود را - در هنگام خواندن اين دعا - خالص نمائى . دعاى تو مستجاب مىگردد .
و پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله را در رؤيا خواهى ديد .
در حالى كه آن حضرت . تو را به استجابت اين دعا و به بهشت بشارت مىدهد .
امام حسين عليه السلام فرمود : خوشحالى من از آموختن اين دعا بيشتر از خوشحالى آن مرد براى كسب سلامتىاش بود .
سپس اميرالمؤمنين عليه السلام به من فرمود : كاغذ و دواتى بياور و آنچه را كه من به تو مىگويم بنويس .
من نيز چنين كردم .
و آن دعا اين است :
شرح
و كان لي والد شفيق . ( رفيق ) « 1 » يحذرني مصارع الحدثان .
و يخوّفني العقاب بالنيران .
و يقول : كم ضجّ منك النهار و الظلام و الليالي و الأيّام و الشهور و الأعوام . و الملائكة الكرام ؟ !
و كان إذا ألحّ عليّ بالوعظ زجرته . و انتهرته . و وثبت عليه . و ضربته .
ف عمّدت - يوماً - إلى شيء من الورق « 2 » . - و كانت في الخباء - .
فذهبت لآخذها . و أصرفها . فيما كنت عليه .
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مهج الدعوات .
( 2 ) - الورق - ك كتف - : الدراهم المضروبة ( نقلًا عن هامش مهج الدعوات ) .