و لا احتاج إلى ظهير .
و لا كان معه إله .
لا إله إلّاأنت .
فتعاليت عمّا يقول الجاحدون الظالمون « 1 » علوّاً كبيراً .
يا عالم . يا شامخ .
يا باذخ . يا فتّاح .
( يا نفّاح . يا مرتاح ) « 2 » .
يا مفرّج .
يا ناصر . يا منتصر .
شرح
ثمّ حلف - باللَّه - ل يقدمنّ إلى بيت اللَّه الحرام . فيستعدي اللَّه عليّ .
( قال ) « 3 » فصام أسابيع . و صلّى ركعات . و دعا . و خرج متوجّهاً - على عيرانه « 4 » - يقطع بالسير عرض الفلاة . و يطوي الأودية . و يعلو الجبال . حتّى قدم مكّة - يوم الحجّ الأكبر - .
فنزل عن راحلته .
و أقبل إلى بيت اللَّه الحرام .
ف سعى . و طاف به . و تعلّق بأستاره .
و ابتهل ( بدعائه ) « 5 » - - )
هامش
( 1 ) - في بحار الأنوار : الجاحدون . الجاهلون .
( 2 ) - ما بين القوسين لم يذكر في بحار الأنوار .
( 3 ) - ما بين القوسين لم يذكر في بحار الأنوار .
( 4 ) - في بحار الأنوار : عيرانة .
( 5 ) - ما بين القوسين لم يذكر في مهج الدعوات .