در نيمهء ماه رجب در خواب بودم . كه در عالم رؤيا تو را ديدم كه بر جا نماز نشسته بودى و اطراف تو انبياء و صلحاء بودند كه آنها تسبيح خدا را بر زبان جارى مىساختند .
و در ميان آنها پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله را ديدم كه با صورتى زيبا در حالى كه لباسى تميز بر تن داشت و از وى بوى خوش به مشام مىرسيد .
به من فرمود : - اى فرزند بانوى نيكوكار - تو را بشارت باد به اين اينكه خداى عزّ وجلّ دعاى مادرت را در حقّات مستجاب نمود .
سپس داود گفت : در اين هنگام از خواب بيدار شدم .
و ناگهان ديدم كه پيكى از طرف منصور دوانيقى به نزد من آمد .
و در همان شب مرا به نزد منصور برد .
شرح
قالت امّ داود : فمضيت به إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام . ( فسلّم عليه . و حدّثه بحديثه ) « 1 » .
فقال له الصادق عليه السلام : إنّ أبا الدوانيق رأى - في النوم - عليّاً عليه السلام .
يقول له : أطلق ولدي . و إلّالألقيتك في النار .
و رأى كأنّ تحت قدميه النيران . فاستيقظ .
و قد سقط في يده . فأطلقك ( فضائل الأشهر الثلاثة ص 33 إلى ص 37 ) .
( في إقبال الأعمال هكذا ) : فقال عليه السلام : إنّ المنصور رأى أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام - في المنام - .
يقول له : أطلق ولدي . وإلّا ألقيتك في النار .
و رأى كأنّ تحت قدميه النار .
فإستيقظ . و قد سقط في يديه .
فأطلقك - يا داود - ( إقبال الأعمال ج 3 ص 251 ) .
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في إقبال الأعمال .