و بدانكه اين ملائكه و انبياء و صلحائى كه مىبينى همهء آنها به يارى تو آمدهاند .
و همهء آنها براى تو استغفار مىكنند .
و همهء آنها برآورده شدن حاجتات را به تو مژده مىدهند .
و من تو را به مغفرت و رضوان الهى نويد مىدهم .
و خبر حفظ و سلامتى فرزندت و بازگشت او به سويت را به تو بشارت مىدهم - انشاء اللَّه - .
شرح
ف - و اللَّه - ما مكثت بعد ذلك - إلّامقدار مسافة الطريق من العراق للراكب المجدّ المسرع - حتّى قدم عليّ داود .
فقال : - يا امّاه - إنّي لمحتبس بالعراق في أضيق المحابس .
و عليّ ثقل الحديد . و أنا في حال اليأس من الخلاص .
إذ نمت في ليلة النصف من رجب . فرأيت الدنيا قد خفضت لي .
حتّى رأيتك في حصير في صلاتك .
( و في إقبال الأعمال هكذا ) :
فما لبثت إلّاقدر مسافة الطريق من العراق إلى المدينة للراكب المجد المسرع العجل حتّى قدم عليّ داود .
فسألته عن حاله ؟
فقال : إنّي كنت محبوساً في أضيق حبس و أثقل حديد .
( و في رواية : وأثقل قيد ) .
إلى يوم النصف من رجب .
فلمّا كان الليل . رأيت في منامي كأنّ الأرض قد قبضت لي .
فرأيتك على حصير صلاتك ( إقبال الأعمال ج 3 ص 250 ) .