مادر داود مىگويد : در اين هنگام از خواب برخاستم .
و به خدا سوگند كه مدّت زمانى - بيشتر از پيمودن مسير عراق تا مدينه - نگذشت كه فرزندم به نزدم آمد .
و پس از آنكه دعايم مستجاب شد . و فرزندم به نزدم آمد .
او جريان آزادى خود را اينچنين شرح داده و گفت : - اى مادر - من در حالى كه در عراق - در تنگترين زندانها - محبوس بودم . و در غُل و زنجير قرار داشتم .
و در حالى از نجات خود مأيوس شده بودم .
شرح
و حولك رجال رؤوسهم في السماء . و أرجلهم في الأرض . عليهم ثياب خضر . يسبّحون من حولك . و قال قائل جميل الوجه حليته حلية النبيّ صلى الله عليه و آله نظيف الثوب طيب الريح حسن الكلام .
فقال : - يا ابن العجوزة الصالحة - أبشر . فقد أجاب اللَّه عزّ و جلّ دعاء امّك .
فانتبهت . فإذاً أنا برسول أبي الدوانيق . فادخلت عليه - من الليل - .
أمر بفكّ حديدي . و الإحسان إليّ . و أمر - لي - بعشرة آلاف درهم . و أن أحمل على نجيب .
و أستسعي بأشدّ السير . فأسرعت حتّى دخلت إلى المدينة .
( وفي إقبال الأعمال هكذا ) : و حولك رجال . رؤوسهم في السماء . و أرجلهم في الأرض .
يسبّحون اللَّه تعالى حولك .
فقال لي قائل منهم . حسن الوجه . نظيف الثوب . طيّب الرائحة . حليته حليت جدّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله :
أبشر - يا بن العجوزة الصالحة - فقد استجاب اللَّه لُامّك - فيك - دعائها . فإنتبهت .
و رسل المنصور على الباب . فأدخلت عليه في جوف الليل .
فأمر بفكّ الحديد عنّي . و الإحسان إليّ . وأمر لي بعشرة آلاف درهم .
و حملت على نجيب . و سوّقت بأشدّ السير وأسرعه .
حتّى دخلت المدينة ( إقبال الأعمال ج 3 ص 251 ) .