اللعنة
689 - عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : - جعلت فداك - ما تقول في مسلم أتى مسلماً زائرا أو طالب حاجة - وهو في منزله - فاستأذن عليه فلم يأذن له ولم يخرج إليه ؟
قال عليه السلام : - يا أبا حمزة - أيّما مسلم أتى مسلماً زائراً أو طالب حاجة - وهو في منزله - فاستأذن له . ولم يخرج إليه لم يزل في لعنة اللَّه حتّى يلتقيا « 1 » .
فقلت : - جعلت فداك - في لعنة اللَّه حتّى يلتقيا ؟ !
قال عليه السلام : نعم - يا أبا حمزة - ( الكافي 2 / 365 وتنبيه الخواطر 2 / 163 ) .
690 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من صار إلى أخيه المؤمن في حاجته - أو مسلّماً - فحجبه . لم يزل في لعنة اللَّه إلى أن حضرته الوفاة ( الاختصاص ص 131 ) .
المسخ
691 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حول أصناف المسوخ وعلل مسخها ) : . . . وأمّا القنفذ فإنّه كان رجلًا من صناديد العرب . فمسخ لأنّه كان إذا نزل به الضيف ردّ الباب في وجهه .
ويقول لجاريته : أخرجي إلى الضيف فقولي له : إنّ مولاي غائب عن المنزل .
فيبيت الضيف بالباب جوعاً .
ويبيت أهل البيت شباعاً مخصبين ( الاختصاص ص 137 ) .
هامش
( 1 ) - الظاهر : أنّ مجرّد الملاقاة غير كاف في رفع اللعنة والعقوبة . بل لابدّ من الاعتذار وطلب العفو ( نقلًا عن هامش الكافي ) .