العذاب
685 - وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ « 1 » فَطَمَسْنَا « 2 » أَعْيُنَهُمْ « 3 » فَذُوقُوا عَذَابي وَنُذُرِ « 4 » « 37 » ( القمر ) .
686 - عن أبي بصير قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : كان « 5 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يتعوّذ من البخل ؟
فقال عليه السلام : نعم - يا أبا محمّد - في كلّ صباح ومساء .
ونحن نتعوّذ « 6 » باللَّه من البخل .
يقول اللَّه عزّ وجلّ « 7 » : ومن يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون « 8 » .
وسأخبرك « 9 » عن عاقبة البخل .
هامش
( 1 ) - أي : طلبوا منه أن يسلّم إليهم أضيافه ( بحار الأنوار ج 12 ص 146 ) .
قصدوا الفجور بهم ( التفسير الصافي ج 5 ص 103 وتفسير كنز الدقائق ج 12 ص 547 ) .
( 2 ) - أي : محونا ( بحار الأنوار ج 12 ص 146 ) .
( 3 ) - المعنى : عميت أبصارهم ( بحار الأنوار ج 12 ص 146 ) .
ضرب جبرئيل عليه السلام بجناحه على وجوههم فطمسها ( قصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد الجزائري رحمه الله ص 158 ) .
روي : أنّهم لمّا دخلوا داره عنوة صفقهم جبرئيل عليه السلام صفقة فأعماهم ( تفسير كنز الدقائق ج 12 ص 547 ) .
( 4 ) - أي : فقلنا لقوم لوط : ذوقوا عذابي ونذري ( بحار الأنوار ج 12 ص 146 ) .
( 5 ) - في التفسير هكذا : عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : - أصلحك اللَّه - أكان .
( 6 ) - في التفسير : نعوذ .
( 7 ) - في التفسير هكذا : إنّ اللَّه يقول في كتابه .
( 8 ) - الحشر : 9 والتغابن : 16 .
( 9 ) - في التفسير : وسأنبّئك .