بها ثمّ مجّها في القعب . ثمّ صبّ منها على رأسها . ثمّ قال صلى الله عليه وآله : أقبلي .
فلمّا أقبلت نضح منه بين ثدييها . ثمّ قال صلى الله عليه وآله : أدبري .
فلمّا أدبرت نضح منه بين كتفيها . ثمّ قال صلى الله عليه وآله : اللّهمّ هذه ابنتي وأحبّ الخلق إليّ .
اللّهمّ وهذا أخي وأحبّ الخلق إليّ . اللّهمّ ( اجعله ) « 1 » لك وليّاً وبك حفيّاً .
وبارك له في أهله .
ثمّ قال صلى الله عليه وآله : - يا عليّ - ادخل بأهلك . بارك اللَّه لك .
ورحمت اللَّه وبركاته عليكم . . . إنّه حميد مجيد « 2 » ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 41 المجلس 2 ) ( راجع : رياض الأبرار للسيّد الجزائري رحمه الله ج 1 ص 45 ) .
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في المصدر . وذلك سقط مطبعي ظاهر .
( 2 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : - يا عليّ - إنّ اللَّه أمرني أن ازوّجك فاطمة .
وقد زوّجتكها على أربعمأة مثقال فضّة - أرضيت ؟ -
فقال صلى الله عليه وآله : قد رضيت - يا رسول اللَّه - .
ثمّ قام عليّ عليه السلام ف خرّ للَّهتعالى ساجداً شاكراً .
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : جعل اللَّه فيكما الكثير الطيّب . وبارك اللَّه فيكما ( كشف الغمّة ج 1 ص 629 ) .
( من جملة ما دعا به رسولاللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام ولسيّدة نساء العالمين عليها السلام في ليلة عرسهما ) :
ثمّ رفع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يديه وقال : - يا ربّ - إنّك لم تبعث نبيّاً إلّاو قد جعلت له عترةً .
اللّهمّ فإجعل عترتي الهادية من عليّ وفاطمة ( دلائل الإمامة ص 101 ) .
اللّهمّ أجمع شملهما وألّف بين قلوبهما بما يرضيك ( مناقب آل أبي طالب عليهما السلام ج 3 ص 404 ) .
جمع اللَّه بينكما وبارك في نسلكما . وأصلح بالكما ( كشف الغمّة ج 1 ص 633 ) .
قال صلى الله عليه وآله : بارك اللَّه عليكما . وأسعد جدّكما . وجمع بينكما . وأخرج منكما الكثير الطيّب ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 3 ص 399 ) .