وأمر صلى الله عليه وآله نسائه أن يزيّنّ ويصلحن من شأنها .
فقالت امّ سلمة : فسألت فاطمة عليها السلام : هل عندك طيب ادّخرتيه لنفسك ؟
قالت عليها السلام : نعم .
فأتت بقارورة . فسكبت منها في راحتي . فشممت منها رائحة ما شممت مثلها قط .
فقلت : ما هذا ؟
فقالت عليها السلام : كان دحية الكلبي يدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيقول لي :
- يا فاطمة - هات الوسادة . فإطرحيها لعمّك .
فأطرح له الوسادة . فيجلس عليها .
فإذا نهض سقط من بين ثيابه شيء . فيأمرني بجمعه .
فسأل عليّ عليه السلام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن ذلك ؟
فقال صلى الله عليه وآله : هو عنبر يسقط من أجنحة جبرئيل عليه السلام « 1 » .
هامش
( 1 ) - كان النبيّ صلى الله عليه وآله أمر نسائه أن يزيّنها ويصلحن من شأنها في حجرة امّ سلمة .
فإستدعين من فاطمة عليها السلام طيباً - فأتت بقارورة - فسُئلت عنها ؟
فقالت عليها السلام : كان دحية الكلبي يدخل على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فيقول لي : - يا فاطمة - هاتي الوسادة فأطرحيها لعمّك . فكان إذا نهض . سقط من بين ثيابه شيء . فيأمرني بجمعه .
فسُئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن ذلك ؟
فقال صلى الله عليه وآله : هو عنبر يسقط من أجنحة جبرئيل .
وأتت بماء ورد . فسئلت امّ سلمة عنه ؟
فقالت : هذا عرق رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
كنت آخذه عند قيلولة النبيّ صلى الله عليه وآله عندي ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 3 ص 402 ) .