فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ « 1 » فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ « 2 » « 26 » فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ « 3 » قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ « 27 » فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً « 4 » قَالُوا « 5 » لَا تَخَفْ « 6 » وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ « 7 » « 28 » ( الذاريات ) .
265 - وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيَم بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ « 8 » « 69 » ( هود ) .
هامش
( 1 ) - أي : ذهب إليهم خفياً .
وإنّما راغ مخافة أن يمنعوه من تكلّف مأكول ك عادة الظرفاء ( مجمع البيان ج 9 ص 237 ) .
فذهب إليهم في خفية من ضيفه . فإنّ من أدب المضيف أن يبادر بالقرى حذراً من أن يكفّه الضيف أو يصير منتظراً ( التفسير الصافي ج 5 ص 71 ) .
( 2 ) - وكان مشوياً . لقوله - في آية أخرى - : حينئذٍ .
قال قتادة : وكان عامّة مال إبراهيم عليه السلام البقر .
( 3 ) - ليأكلوا . فلم يأكلوا . فلمّا رآهم لا يأكلون عرض عليهم فقال : ألا تأكلون .
وفي الكلام حذف كما ترى .
( 4 ) - أي : فلمّا امتنعوا من الأكل أوجس منهم خيفة .
والمعنى : خاف منهم وظنّ أنّهم يريدون به سوءً .
( 5 ) - أي : قالت الملائكة .
( 6 ) - يا إبراهيم .
( 7 ) - أي : يكون عالماً إذا كبر وبلغ . والغلام المبشّر به هو إسماعيل - عن مجاهد - .
وقيل : هو إسحاق لأنّه من سارة ( مجمع البيان ج 9 ص 237 ) .
( 8 ) - عن عبد اللَّه بن سنان قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام : جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ؟
قال عليه السلام : مشويّاً نضيجاً ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 315 ) .