ضيافة إبراهيم عليه السلام للملائكة عليهم السلام
263 - وَنَبِّئْهُمْ « 1 » عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ « 2 » « 51 » إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً « 3 » قَالَ « 4 » إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ « 5 » « 52 » قَالُوا لَا تَوْجَلْ « 6 » إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ « 53 » ( الحجر ) .
264 - هَلْ أَتَاكَ « 7 » حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ « 8 » « 24 » إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً « 9 » قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنكَرُونَ « 10 » « 25 »
هامش
( 1 ) - أي : وأخبرهم عن أضياف إبراهيم .
( 2 ) - يعني : الملائكة . وإنّما سمّاهم ضيفاً لأنّهم جاؤوه في صورة الأضياف .
( 3 ) - أي : سلّموا عليه سلاماً على وجه الدعاء والتحيّة . وبشّروه بالولد وبإهلاك قوم لوط .
( 4 ) - إبراهيم .
( 5 ) - أي : لا تخف ( مجمع البيان ج 6 ص 523 ) .
( 6 ) - أي : خائفون .
( 7 ) - - يا محمّد - . وهذا اللفظ يستعمل إذا اخبر الإنسان بخبر ماضٍ فيقال : هل أتاك خبر كذا ؟
وإن علم أنّه لم يأته .
( 8 ) - عند اللَّه عزّ وجلّ . وذلك أنّهم كانوا ملائكة كراماً . ونظيره قوله : بل عباد مكرمون .
وقيل : أكرمهم إبراهيم عليه السلام فرفع مجالسهم وخدمهم بنفسه . لأنّ أضياف الكرام مكرمون .
وكان إبراهيم عليه السلام أكرم الناس وأظهرهم فتوّة .
وسمّاهم ضيفاً - من غير أن أكلوا من طعامه - لأنهم دخلوا مدخل الأضياف .
واختلف في عددهم . فقيل : كانوا اثني عشر ملكاً . وقيل : كان جبرائيل ومعه سبعة أملاك .
وقيل : كانوا ثلاثة جبرائيل وميكائيل وملك آخر .
( 9 ) - أي : حين دخلوا على إبراهيم عليه السلام فقالوا له - على وجه التحيّة - : سلاماً . أي : أسلم سلاماً .
فقال لهم جواباً عن ذلك : سلام . - وقرىء : سلّم - .
( 10 ) - أي : قال - في نفسه - : هؤلاء قوم لا نعرفهم . وذلك أنّه ظنّهم من الإنس ولم يعرفهم .
والإنكار : نفي صحّة الأمر . ونقيضه : الإقرار والاعتراف .