تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

ضيافة إبراهيم عليه السلام للملائكة عليهم السلام

263 - وَنَبِّئْهُمْ « 1 » عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ « 2 » « 51 » إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً « 3 » قَالَ « 4 » إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ « 5 » « 52 » قَالُوا لَا تَوْجَلْ « 6 » إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ « 53 » ( الحجر ) . 264 - هَلْ أَتَاكَ « 7 » حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ « 8 » « 24 » إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً « 9 » قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنكَرُونَ « 10 » « 25 »
هامش
( 1 ) - أي : وأخبرهم عن أضياف إبراهيم . ( 2 ) - يعني : الملائكة . وإنّما سمّاهم ضيفاً لأنّهم جاؤوه في صورة الأضياف . ( 3 ) - أي : سلّموا عليه سلاماً على وجه الدعاء والتحيّة . وبشّروه بالولد وبإهلاك قوم لوط . ( 4 ) - إبراهيم . ( 5 ) - أي : لا تخف ( مجمع البيان ج 6 ص 523 ) . ( 6 ) - أي : خائفون . ( 7 ) - - يا محمّد - . وهذا اللفظ يستعمل إذا اخبر الإنسان بخبر ماضٍ فيقال : هل أتاك خبر كذا ؟ وإن علم أنّه لم يأته . ( 8 ) - عند اللَّه عزّ وجلّ . وذلك أنّهم كانوا ملائكة كراماً . ونظيره قوله : بل عباد مكرمون . وقيل : أكرمهم إبراهيم عليه السلام فرفع مجالسهم وخدمهم بنفسه . لأنّ أضياف الكرام مكرمون . وكان إبراهيم عليه السلام أكرم الناس وأظهرهم فتوّة . وسمّاهم ضيفاً - من غير أن أكلوا من طعامه - لأنهم دخلوا مدخل الأضياف . واختلف في عددهم . فقيل : كانوا اثني عشر ملكاً . وقيل : كان جبرائيل ومعه سبعة أملاك . وقيل : كانوا ثلاثة جبرائيل وميكائيل وملك آخر . ( 9 ) - أي : حين دخلوا على إبراهيم عليه السلام فقالوا له - على وجه التحيّة - : سلاماً . أي : أسلم سلاماً . فقال لهم جواباً عن ذلك : سلام . - وقرىء : سلّم - . ( 10 ) - أي : قال - في نفسه - : هؤلاء قوم لا نعرفهم . وذلك أنّه ظنّهم من الإنس ولم يعرفهم . والإنكار : نفي صحّة الأمر . ونقيضه : الإقرار والاعتراف .